الشيخ عباس القمي

128

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و اعلم أنّه قد نقل عن المحقّق رحمه الله إنّه قال : قد كنت زمن الحداثة أتعرض لشيء من الشعر ليس بالمرضى فكتبت أبياتا إلى والدى رحمه الله أثنى فيها على نفسى بجهل الصبوة و هى : ليهنك أنّى كلّ يوم إلى العلى * أقدم رجلا لن تزلّ بها النعل و غير بعيد أن ترانى مقدّما * على الناس حتى قيل : ليس له مثل « 1 » تطاوعنى بكر المعالى « 2 » و عونها * و تنقاد لى حتّى كأنّى لها بعل و يشهد لى بالفضل كلّ مبرّز * و لا فاضل إلّا ولى فوقه فضل فكتب رحمه الله فوق هذه الأبيات ما صورته : لإن « 3 » أحسنت في شعرك لقد أسأت في حق نفسك ، أما علمت أن الشعر صناعة من خلع الفقه « 4 » و لبس الخرقة « 5 » ، و الشاعر ملعون و إن أصاب ، و منقوص و لو أتى بالشيء العجاب . كأنّى بك قد أوهمك « 6 » الشيطن بفضيلة الشعر ، فجعلت ما تنفق منه تلفق بين جماعة

--> ( 1 ) . در اعيان : « على الناس طرا ليس فى الناس لى مثل » ( 2 ) . در امل الآمل : « المعانى » ( 3 ) . و يناسب فى هذا المقام هذه الأبيات للشيخ النظامى : اى چارده ساله قرّة العين * بالغ نَظَرِ علومِ كونين ز آن روز كه هفت ساله بودى * چون گل به چمن حواله بودى و اكنون كه به چارده رسيدى * چون سرو به اوج سركشيدى غافل منشين نه وقت بازى است * وقت هنر است و سرفرازى است * * * گرچه سر و سروريت بينم * آيين سخنوريت بينم در شعر مپيچ و در فن او * چون اكذب اوست احسن او زين فن مطلب بلندنامى * كين ختم شده است بر نظامى نظم ارچه به مرتبت بلند است * آن علم طلب كه سودمند است در ناف دو علم بوى طيب است * آن هر دو فقيه يا طبيب است پيغمبر گفت : العلم علمان * علم الأبدان و علم الأديان مىباش طبيب عيسوى هش * اما نه طبيب آدمىكش مىباش فقيه دانش‌آموز * اما نه فقيه حيلت اندوز منظومهء ليلى و مجنون ، پند پدر ، ص 44 ( 4 ) . در خاتمهء مستدرك « خلع العفّة » است ( 5 ) . در خاتمهء مستدرك ، « لبس الحرفة » است ( 6 ) . در امل الآمل « قد دهمك الشعر » است